Mardi, 07.09.2010, 08:31pm (GMT+2)
  Accueil
  TV ALJAZEERA
  RSS
  Liens
  Plan du site
  Contact
 
لواء شرطة يحتجز الفتاة منذ 12 عاماً ; رسالة من زوجة القاضي السيدة نوال . ح  المتهمة بتعذيب الطفلة زينب الشطيط ; المجلس الأعلى للقضاء يعزل القاضي جلاد زينب ; مطلوب متطوعين للإشراف على موقع soscorruption ; الحكم بثلاث سنوات ونصف على زوجة القاضى في قضية تعذيب الطفلة زينب
::| Mot cle:       [Recherche avancee]
 
Tous les infos  
  INTRODUCTION
 » Discours en arabe
 » Discours en français
  ACTUALITES
  Emploies
  Habitats
  SANTE
  EVENEMENTS
  SPORTS
  PERDUE DE VUES
  EN GENRALE
  AUTRES
  ISLAM
  TECHNOLOGIES
  Jeunesses
  ::| Newsletter
Votre Nom:
Votre Email:
 
 
 
INTRODUCTION » Discours en arabe
 
خطاب صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله2009    
Mercredi, 02.09.2009, 12:26am (GMT+2)

الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.شعبي العزيز،لقد كان في طليعة أهداف ثورة الملك والشعب، استرجاع استقلال المغرب، وبناء دولة المؤسسات، القوية بسيادة القانون، وعدالة القضاء.ومواصلة
للجهاد الأكبر لتحقيق هذا الهدف الأسمى، فقد ارتأينا أن نخصص خطابنا،
المخلد لذكراها السادسة والخمسين، لإطلاق الإصلاح الشامل والعميق للقضاء،
تعزيزا لأوراش التحديث المؤسسي والتنموي، الذي نقوده.فمنذ تولينا
أمانة قيادتك، وضعنا في صلب انشغالاتنا إصلاح القضاء، بمنظور جديد، يشكل
قطيعة مع التراكمات السلبية، للمقاربات الأحادية والجزئية.وقد
أخذنا بالمنهجية التشاورية والإدماجية، التي سلكناها، بنجاعة، في القضايا
الوطنية الكبرى، لبلورة إصلاح جوهري، لا يقتصر على قطاع القضاء، وإنما
يمتد، بعمقه وشموليته، لنظام العدالة.ونود الإشادة بما أبانت عنه
كافة الهيآت والفعاليات المؤهلة، من تجاوب صادق، لما دعونا إليه من
استشارات موسعة، وبما أثمرته من تصورات وجيهة.وحرصا على استمرار
هذا النهج البناء، فإننا نعتزم إيجاد هيأة استشارية قارة، تعددية
وتمثيلية، تتيح للقضاء الانفتاح على محيطه، وتشكل إطارا مؤسسيا للتفكير
وتبادل الخبرات، بشأن القضايا ذات الصلة بالعدالة. وذلك في احترام
لصلاحيات المؤسسات الدستورية، واستقلال السلطة القضائية، واختصاصات
السلطات العمومية.وإننا نعتبر القضاء عمادا لما نحرص عليه من
مساواة المواطنين أمام القانون، وملاذا للإنصاف، الموطد للاستقرار
الاجتماعي. بل إن قوة شرعية الدولة نفسها، وحرمة مؤسساتها من قوة العدل،
الذي هو أساس الملك.لذا، قررنا إعطاء دفعة جديدة وقوية لإصلاحه.
وذلك وفق خارطة طريق واضحة في مرجعياتها، طموحة في أهدافها، محددة في
أسبقياتها، ومضبوطة في تفعيلها.وفي صدارة المرجعيات، ثوابت الأمة،
القائمة على كون القضاء من وظائف إمارة المؤمنين، وأن الملك هو المؤتمن
على ضمان استقلال السلطة القضائية. كما ينبغي، في هذا الصدد،
الأخذ بعين الاعتبار، مختلف المقترحات والتوصيات الوطنية الوجيهة، وكذا
الخلاصات البناءة لمشروع وزارة العدل، ولاستشاراتها الموسعة، فضلا عن
الالتزامات الدولية للمملكة.أما الأهداف المنشودة، فهي توطيد الثقة
والمصداقية في قضاء فعال ومنصف، باعتباره حصنا منيعا لدولة الحق، وعمادا
للأمن القضائي، والحكامة الجيدة، ومحفزا للتنمية، وكذا تأهيله ليواكب
التحولات الوطنية والدولية، ويستجيب لمتطلبات عدالة القرن الحادي والعشرين.ولتحقيق
هذه الأهداف الكبرى، ندعو الحكومة إلى بلورة مخطط متكامل ومضبوط، يجسد
العمق الاستراتيجي للإصلاح، في محاور أساسية، وهي تعزيز ضمانات استقلال
القضاء، وتحديث المنظومة القانونية، وتأهيل الهياكل والموارد البشرية،
والرفع من النجاعة القضائية، وترسيخ التخليق، وحسن التفعيل.
شعبي العزيز،مهما
كانت وجاهة الأهداف الاستراتيجية، التي يمتد إنجازها على المدى البعيد،
فلا ينبغي أن تحجب عنا حاجة المواطنين الملحة في أن يلمسوا عن قرب، وفي
الأمد المنظور، الأثر الإيجابي المباشر للإصلاح. لذا، نوجه الحكومة، وخاصة
وزارة العدل، للشروع في تفعيله، في ستة مجالات، ذات أسبقية.أولا :
دعم ضمانات الاستقلالية : وذلك بإيلاء المجلس الأعلى للقضاء المكانة
الجديرة به، كمؤسسة دستورية قائمة الذات، وتخويله، حصريا، الصلاحيات
اللازمة، لتدبير المسار المهني للقضاة، وإعادة النظر في طريقة انتخابه،
بما يكفل لعضويته الكفاءة والنزاهة، ويضمن تمثيلية نسوية مناسبة لحضور
المرأة في سلك القضاء، فضلا عن عقلنة تسيير عمله.وفي نفس الإطار،
يجدر مراجعة النظام الأساسي للقضاة، في اتجاه تعزيز الاحترافية،
والمسؤولية والتجرد، ودينامية الترقية المهنية، وذلك في ارتباط مع إخراج
القانون الأساسي لكتاب الضبط، وإعادة النظر في الإطار القانوني المنظم
لمختلف المهن القضائية.ثانيا : تحديث المنظومة القانونية : ولاسيما ما يتعلق منها بمجال الأعمال والاستثمار، وضمان شروط المحاكمة العادلة.وهو
ما يتطلب نهج سياسة جنائية جديدة، تقوم على مراجعة وملاءمة القانون
والمسطرة الجنائية، ومواكبتهما للتطورات، بإحداث مرصد وطني للإجرام، وذلك
في تناسق مع مواصلة تأهيل المؤسسات الإصلاحية والسجنية.وبموازاة
ذلك، يتعين تطوير الطرق القضائية البديلة، كالوساطة والتحكيم والصلح،
والأخذ بالعقوبات البديلة، وإعادة النظر في قضاء القرب.ثالثا :
تأهيل الهياكل القضائية والإدارية، وذلك بنهج حكامة جديدة للمصالح
المركزية لوزارة العدل وللمحاكم، تعتمد اللاتمركز، لتمكين المسؤولين
القضائيين من الصلاحيات اللازمة، بما في ذلك تفعيل التفتيش الدوري والخاص،
بكل حزم وتجرد، وكذا اعتماد خريطة وتنظيم قضائي عقلاني، مستجيب لمتطلبات
الإصلاح.رابعا : تأهيل الموارد البشرية، تكوينا وأداء وتقويما، مع
العمل على تحسين الأوضاع المادية للقضاة وموظفي العدل، وإيلاء الاهتمام
اللازم للجانب الاجتماعي، بتفعيل المؤسسة المحمدية، تجسيدا لرعايتنا
الدائمة لأسرة القضاء.خامسا : الرفع من النجاعة القضائية، للتصدي لما يعانيه المتقاضون، من هشاشة وتعقيد وبطء العدالة.وهذا
ما يقتضي تبسيط وشفافية المساطر، والرفع من جودة الأحكام، والخدمات
القضائية، وتسهيل ولوج المتقاضين إلى المحاكم، وتسريع وتيرة معالجة
الملفات، وتنفيذ الأحكام.سادسا : تخليق القضاء لتحصينه من الارتشاء واستغلال النفوذ، ليساهم بدوره في تخليق الحياة العامة، بالطرق القانونية. شعبي العزيز،إن
المحك الحقيقي لهذا الإصلاح الجوهري، لا يكمن في مجرد وضعه، وإنما في
القدرة على حسن تفعيله وتدبيره، وهو ما ينبغي أن يتم على صعيدين.فعلى
المستوى المركزي، نؤكد أن مسؤولية تفعيل هذا الإصلاح، والإشراف عليه،
منوطة بالحكومة، وخاصة وزارة العدل، وذلك وفق برامج محددة في أهدافها
ومراحلها، ومضبوطة في وسائل التنفيذ والمتابعة والتقويم.أما على
صعيد المحاكم، فإن نجاح الإصلاح يظل رهينا بانتهاج عدم التمركز، وبتوافر
الكفاءات اللازمة. ولهذه الغاية، ندعو المجلس الأعلى للقضاء، لعقد دورة
خاصة، لاقتراح المسؤولين القضائيين بالمحاكم، المؤهلين للنهوض الميداني
بهذا الإصلاح الحاسم.إن الأمر يتعلق بورش شاق وطويل، يتطلب تعبئة
شاملة، لا تقتصر على أسرة القضاء والعدالة، وإنما تشمل كافة المؤسسات
والفعاليات، بل وكل المواطنين.وإننا لنعتبر الإصلاح الجوهري للقضاء، حجر الزاوية في ترسيخ الديمقراطية والمواطنة لدى شبابنا وأجيالنا الحاضرة والصاعدة.لذا،
ننتظر من الجميع الانخراط القوي في كسب هذا الرهان الحيوي، بنفس روح
الثورة الدائمة للملك والشعب، على درب استكمال بناء مغرب العدالة، التي
نريدها شاملة، بأبعادها القضائية والمجالية والاجتماعية. أوفياء، في ذلك،
للذكرى الخالدة لجدنا ووالدنا المنعمين، جلالة الملكين، محمد الخامس
والحسن الثاني، ولشهداء التحرير والوحدة، أكرم الله مثواهم."إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل" صدق الله والعظيم

 


Commentaires (0)        Imprimer        Dire a un ami       




 
  ::| EVENEMENTS
September 2010  
Di La Ma Me Je Ve Sam
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30    
 
  ACTUALITE EN IMAGES

les droits de la petite zineb sont bafoués
Que dira Mr le ministre de la Justice de cela ?

SOS CORRUPTION
[Top page]